الشيخ حسين بن جبر

463

نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )

ثمّ كبرت ( فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ ) « 1 » ثمّ التقفت ( فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ) « 2 » وفي سيف علي عليه السلام أربعة أحوال مذكور في بابه . ونزل جبرئيل عليه السلام بعصا موسى عليه السلام ، فأعطاها شعيباً ، وأعطاها شعيب موسى عليه السلام ، ثمّ نزل بذي الفقار « 3 » فاعطي محمّد صلى الله عليه وآله ، وأعطاه محمّد علياً عليهما السلام . موسى عليه السلام قذفته امّه في تنّور مسجور ، وقذف علي عليه السلام من منجنيق « 4 » . ارتفع موسى عليه السلام على الطور ، وارتفع علي عليه السلام على كتف الرسول صلى الله عليه وآله . وقال لموسى عليه السلام : ( وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي ) « 5 » فكان كلّ من رآه أحبّه ، وفرض حبّ علي عليه السلام على الخلق ، وحبّه يميز بين الحقّ والباطل ، ولا يحبّك إلّا مؤمن تقي . . . الخبر . وكان لموسى عليه السلام شبر وشبير ، ولعلي عليه السلام شبر وشبير ، وهما الحسن والحسين عليهما السلام . وكان ولاية موسى عليه السلام في أولاد هارون ، وولاية محمّد صلى الله عليه وآله في أولاد علي عليه السلام . وجرّ موسى عليه السلام الحجر من رأس البئر ، وكان يجرّونه « 6 » أربعون رجلًا ( وَلَمَّا

--> ( 1 ) سورة الأعراف : 107 وغيرها . ( 2 ) سورة الأعراف : 117 وغيرها . ( 3 ) في « ط » : ثم أنزل ذا الفقار . ( 4 ) في « ع » : في المنجنيق . ( 5 ) سورة طه : 39 . ( 6 ) في « ع » : يجرّه .